الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

662

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

روحه ونور ضريحه شيخ الطائفة وعلامة وقته صاحب التحقيق والتدقيق من اجلاء هذه الطائفة وثقاتها نقى الكلام جيد التصانيف له كتب كثيرة منها كتاب البيان والدروس والقواعد روى عن فخر المحققين محمد بن الحسن العلامة قدس اللّه روحهما كذا في ( النقد ) . وفي « امل الأمل » : الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن مكي الجزيني كان عالما ماهرا فقيها محدثا مدققا ثقة ، متبحرا ، جامعا لفنون العقليات والنقليات زاهدا عابدا ورعا شاعرا ، أديبا منشيا ، فريد دهره ، عديم النظير في زمانه ، روى عن الشيخ فخر الدين محمد بن العلامة وعن جماعة كثيرين من علماء الخاصة والعامة . وذكر في بعض إجازاته انه روى مصنفات العامة عن نحو أربعين شيخا من علمائهم نقل ذلك الشيخ حسن ، له كتب منها كتاب الذكرى خرج منه الطهارة والصلاة جلد ، كتاب الدروس الشرعية في الفقه خرج منه أكثر الفقه لم يتم ، كتاب غاية المراد في شرح نكت الارشاد ، وكتاب جامع البين من فوايد الشرحين جمع فيه بين شرح تهذيب الأصول للسيد عميد الدين والسيد ضياء الدين رايته بخط الشهيد الثاني وكتاب البيان في الفقه لم يتم ، ورسالة الباقيات الصالحات واللمعة الدمشقية في الفقه والأربعون حديثا ، والألفية في فقه الصلوات اليومية ورسالة في قصر من سافر بقصد الافطار والتقصير والنفلية ، وخلاصة الاعتبار في الحج والاعتمار ، والقواعد ، ورسالة التكليف وإجازة مبسوطة حسنة ، وعدة إجازات وكتاب المزار وغير ذلك ، وله شعر جيد منه قوله لغيره : غنينابنا عن كل من لا يريدنا * وان كثرت أو صافه ونعوته ومن صدعنا حسبه الصد والقلا * ومن فاتنا يكفيه انا نفوته وقوله أيضا عظمت مصيبة عبدك المسكين * في نومه عن مهر حور العين